قيادي في حماس : دخول الوقود القطري لقطاع غزة دليل على انتصار ارادة شعبنا الفلسطيني

أكد عصام الدعليس نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن هناك قرارا دوليا أمميا وجهودا مصرية قطرية لتخفيف أزمات قطاع غزة برغبة السلطة أو عدمها، وذلك خوفا من أن ينفجر القطاع في وجه الاحتلال الاسرائيلي ، مؤكدا أن ذلك استجابة لتضحيات الشعب الفلسطيني المستمرة في مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود القطاع .

وكشف الدعليس في تصريحات له امس الثلاثاء دخول منحة الوقود القطرية لمعالجة أزمة الكهرباء في قطاع غزة، وبهذا تكون إرادة الشعب الفلسطيني قد انتصرت على كل محاصريه ومعاقبيه، ولم  تذهبت تضحياته بمسيرات العودة هباءً.

وأشار دعاليس إلى أن :” السلطة الفلسطينية عملت بكل قوة على تعطيل منحة الوقود القطرية من خلال تهديد شركات النقل وموظفي سلطة الطاقة حال نقل الوقود القطري لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة “، أضاف: “لكن هذه التهديدات والوعود باءت بالفشل الذريع؛ لأن هناك قرارا دوليا بتخفيف أزمات غزة”.

كما أكد على أن المنحة القطرية جاءت في سياق الجهود المبذولة من مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ومصر، وقطر في إطار جهود تثبيت وقف إطلاق النارفي قطاع غزة ، مشددا على أن ذلك جاء نتيجة التضحيات التي قدمتها مسيرات العودة وكسر الحصار .

وبالنسبة للمساعدات قطرية في القطاعات الأخرى، أوضح النائب: “إن الحديث يدور الآن فقط عن دفع قطر ثمن وقود لمحطة توليد الكهرباء عبر الأمم المتحدة التي تكفلت بتوصيل الوقود لغزة، وهو ما تم فعلياً يوم أمس “.

في ذات السياق شكر الدعليس قطر ممتنا لوقفتها الدائمة والمستمرة مع شعبنا الفلسطيني، وقدمت له العديد من المساعدات الإغاثية والإنسانية، كان آخرها منحة الوقود القطرية لمعالجة أزمة الكهرباء التي طالت مناحي الحياة في قطاع غزة، التي كان يبلغ معدل وصلها يوميا أربع ساعات، مما عطل عمل المستشفيات وعرض حياة المرضى للخطر.

وأعرب عن أمله أن تستمر المساعدات في أكثر من صعيد لمعالجة مشاكل القطاع، كالبطالة وأزمة الرواتب والصحة وغيرها من الأزمات الناجمة عن حصار الاحتلال وعقوبات السلطة.

و علق الدعليس على أقوال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه “يسعى للتوصل لحل يمنع حربا مع قطاع غزة”، مشيرا: “إن الاحتلال مأزوم ومستنزف أمام استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وأمام هذه الإرادة والعزيمة الصلبة لشعبنا لمواصلة المسيرات حتى كسر الحصار”.

وتابع : “الاحتلال لديه حساباته الداخلية التي تنم عن عدم رغبته في مواجهة عسكرية مفتوحة مع غزة دفعته للاستجابة لضغوط الوسطاء الأمميين والمصريين والقطريين للتخفيف عن قطاع غزة ومعالجة مشكلاته الإنسانية، وهذا ما دفع نتنياهو للتصريح أنه مع التخفيف عن غزة منعاً للحرب”.

وحول الجولة  الاخيرة للمباحثات بين قيادة حركة حماس ومسؤولي المخابرات المصرية أوضح إن “جولة الحوار الأخيرة لحماس في مصر كانت ناجحة كسابقاتها، التي أكدت أهمية الدور المصري في التخفيف من أزمات غزة من خلال فتح معبر رفح للمسافرين والبضائع”.

وأكد أن اللقاءات مع القيادة المصرية في الجولة الأخيرة تركزت على العلاقات الثنائية بين حماس والقيادة المصرية وآلية تعزيزها وتطويرها بما يخدم قضيتنا وشعبنا الفلسطيني .

وأضاف أنه جرى ” التباحث حول ملف المصالحة وسبل استئناف حواراتها، مبينا أن حركة حماس أكدت موقفها الثابت من المصالحة على قاعدة الشراكة والالتزام التام بما وُقِّع عليه في اتفاق القاهرة 2011 وبيروت 2017 وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد أن فقدت حكومة “رامي الحمد الله” دورها وأصبحت عبئًا على الشعب الفلسطيني، وما عادت حكومة توافقية بعد العديد من التغيرات الوزارية التي أجريت عليها دون توافق “.

وأشار أنه دار حديث معمق حول تثبيت وقف إطلاق النار 2014 (التهدئة) وما هي مطالب وشروط شعبنا وفصائله لتحقيق التهدئة، لافتا إلى أن القيادة المصرية وعدت باستكمال جهودها في المصالحة وتثبيت وقف إطلاق النار مع الأطراف المختلفة وصولاً لإنجازهما .

وأكد أن موقف فتح ما زال معطلاً للمصالحة ورافضاً لرفع العقوبات عن قطاع غزة، بل يعيق أي جهود دولية لتحسين الظروف الإنسانية في القطاع.

مقالات ذات صلة

- Advertisment -

اقراء ايضا