يذكر أنه تم اغتيال تارة الفارس عارضة الأزياء والمدونه يوم الخميس الماضي في سيارتها الفارهة وسط بغداد،  وقبلها بيومين اغتيلت سعاد العلي، إحدى الناشطات في المجتمع المدني، بإطلاق نار عليها أيضا في البصرة.

كما توفيت خبيرتي التجميل رشا الحسن ورفيف الياسري، في ظروف غامضة في شهر آب/ أغسطس الماضي وأثارت الوفاة “المريبة” لكل من السيدتين صدمة في الشارع العراقي والعربي أيضا نظرا لشهرتهما الواسعة.

ولم تصدر حتى الآن الأسباب النهائية لوفاة خبيرتي التجميل، وإن كان المتحدثان باسم الداخلية والصحة تحدثا عن “أسباب مبدئية”، لم يقتنع بها الشارع العراقي، تتعلق بتناول جرعة دواء زائدة في حالة رفيف، ومرض مفاجئ ألم برشا.

وقالت شيماء إنها عندما تشاهد الشارات السوداء موضوعة على صور رفيف وتارة ورشا، تشعر أنها ستلحق بهن قريبا ، مضيفة “يقولون هؤلاء عاهرات اقتلوهن”.

وتابعت “كل من يحرض على القتل دون حق فهو في جهنم وبئس المصير..”.

ودانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، يوم الأربعاء الماضي، “كافة أعمال العنف، لا سيما العنف ضد النساء، بما في ذلك القتل والتهديد والترهيب، باعتبارها أعمال غير مقبولة على الإطلاق”.