فضل صيام العشر الاوائل من ذي الحجة

فضل صيام الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة يعدّ الصيام في العموم من أفضل العبادات التي يتقرّب بها العبد من الله تعالى، ويكسب الأجر العظيم من عنده، فقد اختصّ نفسه بالأجر، واعتبر الصيام له فيجزي المسلم ما يشاء، ولكن إنّ الصّيام في الأوقات المباركة فضّلها الله تعالى عن غيرها من الأوقات فبذلك يستفيد المسلم بشكلٍ مضاعفٍ، فالصوم في التسع أيام الأولى من ذي الحجة من أفضل الأعمال التي يقوم بها العبد فيها. عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من كلّ شهر) رواه أحمد وأبو داود والنسائيّ وغيرهم، وخاصّةً يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، فالله تعالى يغفر للصائم ذنوب سنةٍ سابقةٍ، وسنةٍ لاحقةٍ، بينما يَحرم صيام اليوم العاشر وهو يوم النحر والعيد عند المسلمين. ويستحب من الأعمال في مثل هذه الأيام الالتزام بالفرائض، والإكثار من النوافل، مثل الصلاة والتكبير، بصِيغه المختلفة، والتهليل والتحميد، والإكثار من الصدقة، والأعمال الصالحة.

مقالات ذات صلة

- Advertisment -

اقراء ايضا