التسوية السياسية أو الحسم العسكري.. معضلة إسرائيل أمام غزة مترجم

مقال مترجم بقلم: المحلل العسكري روني بن يشاي – يديعوت

أربع سنوات مرت على الحرب الأخيرة على غزة، دون التوصل الى قرار نهائي حول ما تريده “إسرائيل” من غزة، هل هي تريد التوصل الى تسوية سياسية أم الى حسم عسكري، هذه هي معضلة “إسرائيل” أمام غزة، والتي لم تجد لها حلاً حتى الآن.

المستوى السياسي في “إسرائيل” ما زال يراهن على مصر، للتوصل إلى تهدئة مع قطاع غزة، وتمنع الانجرار لمواجهة عسكرية شاملة ضد حماس هناك، لكن المستوى العسكري يعتقد أن الأمور قد تتطور بسرعة وتصل الى مرحلة المواجهة.

المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تعتقد أن “إسرائيل” وصلت الى مفترق طرق أمام غزة، وأن الدولة يجب أن تقرر وبوضوح، ماذا تريد من قطاع غزة، التوصل الى تسوية سياسية، أو حسم عسكري.

المعضلة:

التسوية التي يتحدث عنها “الكابينت” تتعلق بالمجالات الإنسانية فقط، مع التركيز على وقف إطلاق نار طويل المدى، أما الحسم وفقا للجيش، فإنه يتعلق بعملية عسكرية واسعة، تؤدي لإسقاط حكم حماس هناك.

وما بين مؤيدي التسوية ومؤيدي الحسم، لم تقرر “إسرائيل” ما تريده من غزة، حتى الآن “إسرائيل” تتخوف من عدم وجود بديل لحماس بالقطاع في حال اسقاطها، لذلك فهي مترددة في القيام بأي عملية عسكرية قد تؤدي إلى حالة فوضي داخل غزة.

وتشير تقديرات المنظومة الأمنية في “إسرائيل”، الى أن حماس لا تريد حرباً جديدة، لكنها لن تتردد في البدء فيها للتخلص من أزمتها الكبيرة بغزة.

“إسرائيل” لا تريد الحرب، لكنها حتى الآن تكرر الأخطاء، ولم تقرر حول كيفية الخروج من معضلة غزة، وبدلاً من البحث عن حلول لقطاع غزة، تقوم الحكومة و”الكابينت” بإجراء نقاشات شكلية لمشاكل قطاع غزة، على حكومة “إسرائيل” اتخاذ القرار وبسرعة، التوصل الى تسوية لحل مشاكل القطاع، بمساهمة أطراف دولية وإقليمية، أو الانتظار لحين حدوث الانفجار، الذي بات قريبا.

مقالات ذات صلة

- Advertisment -

اقراء ايضا