كولومبيا تعرضت لسرقة ضخمة في مباراتها أمام إنكلترا

أبدى نجم الكرة الأرجنتينية السابق دييجو أرماندو مارادونا، استياءه من سقوط كولومبيا ضحية لما أسماه “سرقة ضخمة” في مباراتها أمام المنتخب الإنكليزي .

وقال مارادونا: “أشعر بالغضب لأنني عندما تحدثت مع انفانتينو (رئيس الفيفا) للمرة الأولى تغيرت كل الأشياء: رحل اللصوص وانتهى التلاعب وانتهى كل شيء، واليوم رأيت سرقة ضخمة في الملعب، أطالب بالاعتذار للشعب الكولومبي، ولكننا كلاعبين لسنا مذنبين”.

وقال مارادونا:”الأمر واضح للغاية بالنسبة لي، جريجر، الأمريكي، يا لها من مصادفة، فهو من احتسب ركلة جزاء للبرازيل، وهو من قدمت نيجيريا شكوى ضده في الفيفا وعوقب بالإيقاف بعدها ستة أشهر”.

وتحدث مارادونا عن ضربة الجزاء التي احتسبت لإنكلترا قائلا: “لم تكن ركلة جزاء، إنها مخالفة ارتكبها هاري كين، والحكم لم يرها ولم يلجأ إلى نظام حكم الفيديو المساعد، لماذا لم يلجئوا إلى نظام حكم الفيديو المساعد؟”وبعد ذلك، نجحت كولومبيا في تحقيق التعادل برأسية يري مينا في الدقيقة 93، قبل أن تحقق إنكلترا الفوز في ركلات الترجيح بنتيجة 4 -3.

وأشار مارادونا قائلا: “كولومبيا ماتت واقفة على قدميها”، مؤكدا أن المنتخب اللاتيني واجه إنجلترا بندية كبيرة رغم غياب أهم عناصره، خاميس رودريجيز لاعب بايرن ميونخ الألماني ورغم الظلم الذي تعرض له باحتساب
ضده ركلة جزاء غير صحيحة.

واستمر مارادونا في صب غضبه على الحكم الأمريكي الذي وصفه بـ “اللص”، وأضاف قائلا: “هذا الحكم يصلح أكثر للبيسبول، ولكنه لا فكرة لديه عن كرة القدم”.

وتابع اللاعب الأرجنتيني الفائز بالمونديال في عام 1986 قائلا: “لا يمكن أن أصدق ، أعتذر مرة أخرى للشعب الكولومبي، لأننا كلاعبين لا نختار الحكام، الحكام يختارهم (جيانلويجي) كولينا (رئيس لجنة الحكام في الفيفا) الذي اختاره انفانتينو من أجل تغيير الفيفا التي كانت تعج باللصوص والتلاعب،ورأينا النقيض تماما: فيفا قديم يلجأ إلى التلاعب”.

وتطرق مارادونا إلى الحديث عن مباراة سويسرا والسويد في دور الستة عشر للمونديال والتي انتهت بفوز المنتخب السويدي بهدف دون مقابل سجله اللاعب اميل فورسبيرج، حيث اعترف أنه لا يعرف الكثير عن الفريقين وأن المباراة كانت “فظيعة” بسبب المستوى الرديء الذي قدمه المنتخبان.

مقالات ذات صلة

- Advertisment -

اقراء ايضا